الجغرافيا الحديثــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة
الجغرافيا الحديثــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة
الجغرافيا الحديثــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


منتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــتدى حــــــــــديـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــث 2016
 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 نهاية الأرض وموتها

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مهاالشعباني
ادارة الموقع
ادارة الموقع
مهاالشعباني


عدد المساهمات : 531
تاريخ التسجيل : 23/11/2007

نهاية الأرض وموتها Empty
مُساهمةموضوع: نهاية الأرض وموتها   نهاية الأرض وموتها Icon_minitimeالأحد مارس 09, 2008 10:35 am

[b][b]ما ما دامت الأرض هي الكوكب الوحيد المأهول بالحياة فإِنه من الطبيعي التساؤل عن مصيرها، لأن الحياة بكل أنماطها ومعانيها مرتبطة بهذا المصير. وما دام ظهور الحياة واستمرارها مرتبطين بالماء والهواء وبحرارة للشمس معينة، فإِن تطور هذه الأمور أو معرفة الخطوط الكبرى لسيرها فيما يتعلق بالأرض له أهمية خطيرة للإِجابة عن التساؤل الكبير حول نهاية الأرض. فالكواكب البعيدة جداً عن الشمس هي كواكب ميتة لأن غلافها الجوي غلاف جليدي مكون من بلورات الأمونياك والهدروجين أو من الميتان ولهذا السبب عدت كواكب ميتة، في حين أن الكواكب القريبة من الشمس مثل عطارد والزهرة تتميز بارتفاع هائل في درجات الحرارة عليها، لدرجة تستحيل معها الحياة. وتتعدد الآراء وتختلف وجهات النظر لوضع النهاية المحتملة للأرض، وأكثر النظريات بساطة هي تلك التي تقدر بأن نهاية الأرض سوف تكون النتيجة المباشرة لاقترابها أو لملامستها لنجم تائه في الكون، مما يؤدي إِلى انفجار الأرض وتحولها إِلى غبار سديمي بفعل الحرارة الهائلة التي سوف تنجم عن مثل هذا اللقاء أو عن هذه الملامسة بين الأرض والنجم التائه.

أما النظرية الثانية فترى أن نهاية الأرض هي النتيجة الحتمية لتبرد الأرض وما ينجم عنه من تبدلات في طبيعة غلافها الغازي. إِن التبرد التدريجي هذا سوف ينجم عن تبرد النواة الداخلية للأرض في الوقت نفسه الذي يجب ألا يُنسى بأن الشمس تتبرد تدريجياً أيضاً، وبالتالي فإِن الأرض تفقد شيئاً فشيئاً ما يصل إِليها من حرارة الشمس وهكذا فإِن نسبة غاز ثاني أوكسيد الكربون CO2 في الغلاف سوف تزداد تدريجياً وتتناقص معه كمية بخار الماء والأوكسجين لأن هذا الأخير سوف يدخل في تركيب أكاسيد الصخور بدرجة أكبر مما هو عليه في الوقت الحالي، وهكذا يقترب تركيب الغلاف الغازي للأرض من وضع تركيب الغلاف الغازي للمريخ والمتميز بأن الأكسجين فيه قد امتص من قبل القشرة الصلبة للكوكب، مما زاد في نسبة أكسيد الحديد على هذا الكوكب، وبانخفاض درجة الحرارة إِلى ما دون الصفر تنتهي الحياة وتتحول كل المياه إِلى جليد وتتساقط رطوبة الغيوم ثلوجاً، وهذا يساعد على تركيز غاز الكربون الموجود في الغلاف الغازي، وما دامت الغيوم قد انعدمت فإِن تبرد الأرض يصبح أشد سرعة بكثير في حين أن استمرار تناقص الحرارة إِلى أكثر من –200ْ مئوية سيؤدي إِلى تحول الغلاف الغازي للأرض إِلى ما يماثل الغلاف الغازي لكوكب أورانوس الذي تصل درجة حرارة سطحه إِلى –207ْ درجة مئوية، أي إِنه لا يحوي سوى الهدروجين والهيليوم والميتان.

أما النظرية الثالثة فتأخذ بها مجموعة من الجيوفيزيائيين الذين يعارضون الفكرة السابقة بشدة بل ويخالفونها تماماً وذلك انطلاقاً من مبدأ أن كل صخور اليابسة، ولاسيما الاندفاعية منها، هي صخور مشعة، وتفكك الأجسام المشعة كما هو معروف يصاحبه تحرر أو إِطلاق للحرارة، والمعروف أن الصخور الاندفاعية تشكل 52٪ من صخور اليابسة، وأن طناً واحداً من هذه الصخور يحوي وسطياً 3.46 بالألف مغ من الراديوم و11.7 مغ من التوريوم، وبما أن غراماً واحداً من الراديوم يعطي 164 حريرة في الساعة إِذن يمكن القول إِن الأرض ستشهد تزايداً حرارياً مستمراً، واعتماداً على ما سبق فقد قام العالم جولي Joly بحساب أنه على مدى مئة مليون سنة ستصل حرارة الأرض إِلى 1800ْ درجة مئوية، وهكذا فإِنها سوف تذوب وتتحول إِلى غبار سديمي. على أن كل ذلك لا يخرج عن نطاق الافتراضات والتخمينات


[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
https://3alm.ahladalil.com
 
نهاية الأرض وموتها
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الجغرافيا الحديثــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــة :: استراحة الجغرافيون-
انتقل الى: